भारत के तीसरे सबसे बड़े मोबाइल नेटवर्क एयरटेल में एक बग पाया गया जो इसके 30 करोड़ से अधिक यूजर्स के पर्सनल डेटा को ख़तरे में डाल सकता था.
यह तकनीकी खामी एयरटेल के मोबाइल ऐप के ऐप्लिकेशन प्रोग्राम इंटरफ़ेस (एपीआई) में पाई गई थी. इसके ज़रिये हैकर्स नंबरों के माध्यम से ही ग्राहकों की जानकारियां हासिल कर सकते थे.
इन जानकारियों में नाम, जन्मतिथि, ईमेल, पता, सब्स्क्रिप्शन संबंधित सूचनाएं और आईएमईआई नंबर जैसी चीज़ें शामिल थीं.
बीबीसी ने एयरटेल को इस बग के बारे में जानकारी दी जिसके बाद कंपनी ने इसे ठीक कर दिया.
एयरटेल के एक प्रवक्ता ने बीबीसी को बताया, "हमारे एक टेस्टिंग एपीआई में तकनीकी समस्या थी. जैसे ही ये बात हमारे ध्यान में लाई गई, हमने इसे ठीक कर दिया."
प्रवक्ता ने बताया, "एयरटेल का डिजिटल प्लेटफ़ॉर्म अत्यधिक सुरक्षित है. ग्राहक की गोपनीयता हमारे लिए बहुत महत्वपूर्ण है और हम अपने डिजिटल प्लेटफ़ॉर्म की सुरक्षा सुनिश्चित करने के लिए सबसे बेहतर इंतज़ाम करते हैं."
इस बग का पता स्वतंत्र सिक्यॉरिटी रिसर्चर एहराज़ अहमद ने लगाया था. उन्होंने बीबीसी को बताया, "मुझे इस खामी का पता लगाने में सिर्फ़ 15 मिनट लगे."
ऊपर बताई गई जानकारियों के अलावा उपभोक्ताओं के आईएमईआई नंबर का भी पता लगाया जा सकता था. आईएमईआई नंबर हर मोबाइल डिवाइस के लिए निर्धारित एक विशिष्ट नंबर होता है.
भारतीय दूरसंचार नियामक प्राधिकरण (ट्राई) की रिपोर्ट के अनुसार, 2019 के अंत तक एयरटेल के करीब 32 करोड़ 50 लाख उपभोक्ता थे. वोडाफोन-आइडिया (37 करोड़ 20 लाख) और रिलायंस जियो (35 करोड़ 50 लाख) के बाद ग्राहकों के मामले में एयरटेल तीसरी बड़ी कंपनी है.
इस साल अक्टूबर में जस्ट डायल नाम की लोकल सर्च सर्विस ने अपने एपीआई में खामी का पता लगाया था. इस खामी के कारण भारत में उसके 15 करोड़ 60 लाख उपयोगकर्ताओं प्रभावित हो सकते थे.
जस्ट डायल ने स्वीकार किया था कि इस बग के कारण एक विशेषज्ञ हैकर कुछ जानकारियों का एक्सेस प्राप्त कर सकता था.
हालांकि, यूरोपियन यूनियन के जनरल डेटा प्रोटेक्शन रेगुलेशन (जीडीपीआर) की तर्ज पर सरकार ने 2018 में निजी डेटा सुरक्षा कानून का एक मसौदा पेश तैयार किया था जिसे पर्सनल डेटा प्रोटेक्शन बिल के नाम से जाना जाता है.
इस प्रस्तावित कानून में डेटा इकट्ठा करने, प्रोसस करने और स्टोर करने के लिए नियम सुझाए गए हैं जिनमें दंड और मुआवज़े का प्रावधान रखा गया है.
प्रधानमंत्री नरेन्द्र मोदी की अध्यक्षता वाली केंद्रीय कैबिनेट ने चार दिसंबर को निजी डेटा संरक्षण विधेयक को मंजूरी दी है.
केन्द्रीय मंत्री प्रकाश जावड़ेकर ने बुधवार को कैबिनेट की एक बैठक के बाद संवाददाता सम्मेलन में बताया, "बिल के बारे में अधिक जानकारी नहीं दे पाऊंगा क्योंकि इसे जल्द ही संसद में पेश किया जाएगा."
Monday, December 9, 2019
Monday, November 11, 2019
قصة شابة ساعدها حب الطبيعة في تهدئة مخاوفها
على الرغم من أن جزر فارن نائية، إلا أنها ليست هادئة على الإطلاق. ففي أشهر الصيف، تستقبل هذه المجموعة من الصخور، بمحاذاة الساحل الشمالي لإنجلترا، آلاف الطيور البحرية، منها طيور البفن التي قد تلمحها تطير مسرعة فوق رأسك وهي تملأ مناقيرها ببعض الأسماك.
وفي الكنيسة القديمة، يتنافس حماة الجزيرة مع طيور السنونو، التي تعشش بين العوارض الخشبية، من أجل جذب انتباه الحاضرين. وهذا يذكرنا بأن الطبيعة أحيانا قد تكون فوضوية أكثر مما تكون هادئة.
وعندما زارنا أصدقاؤنا في الشمال هذا الصيف، دهشوا حين رأوا الطيور تغطي كل صخرة في جزر فارن وكل شبر في السماء، واستغرقنا في تأمل الطبيعة وعجائبها حتى فقدنا أثر بعضنا بعضا وفقدنا الشعور بالوقت.
ومنذ أن انتقلت مع صديقي إلى الشمال العام الماضي، اكتشفت أن الطبيعة زاخرة بمظاهر الحياة. وقبلها كنت أعيش في المدن الكبري حيث كنت أعمل كاتبة في مجلات عن تغير المناخ، لكن كل ما كان يشغلني آنذاك هو السياسة الدولية.
وقد اخترت هذا المسار المهني بدافع القلق من تداعيات زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة على المدى الطويل، وزيادة حجم المخاطر التي يواجهها فقراء العالم، ومخاطر الأمن الغذائي وانحسار الغطاء الجليدي.
لكنني شعرت آنذاك أنني بعيدة عن هذه التداعيات الجسيمة بحكم معيشتي في دولة غنية وانتمائي للطبقة المتوسطة. إذ لم ألمس بنفسي مظاهر الفقر وتدهور البيئة في حياتي اليومية.
غير أن الانتقال إلى الشمال ساعدني على إعادة الارتباط بالطبيعة، فكنت أشغل وقت فراغي بالبحث عن بوم الحظائر وطيور الرفراف وزهور الأوركيد وغيرها من الفصائل والأنواع الطبيعية. لكن عندما اقتربت من الريف والطبيعة، بدا حجم الدمار الذي حل بالبيئة واضحا.
وبينما كنت أشعر بالسعادة بالارتماء في أحضان الطبيعة، فإن مشاهدة حجم الخسائر البيئية الناجمة عن الأنشطة البشرية كان يؤلمني بشدة، وأدركت أن العالم يواجه أزمة.
وبعد أسابيع قليلة من رحلتنا إلى جزر فارن، اكتشفت أن الأمطار الغزيرة في يونيو/حزيران أدت إلى نفوق المئات من فرخ البفن الضعيفة. وأصدرت مؤسسة التراث القومي، التي تتولى إدارة الجزر، تحذيرا عن الآثار المحتملة لأزمة المناخ على أعداد الطيور. وأصابني هذا الخبر بالحزن الشديد طوال اليوم.
لكن هذا الشعور بالسعادة الغامرة الذي يعقبه حزن شديد قد يتعارض مع نتائج الدراسات عن فوائد الاتصال بالطبيعة، إذ أثبتت دراسات أن قضاء وقت أطول في أحضان الطبيعة كفيل بأن يجعلنا أكثر سعادة. وأشارت دراسة حديثة إلى أن الاستمتاع بالطبيعة والاستماع لتغريد الطيور، قد يساعد في تحسين حياتنا بشكل عام.
ومنذ أن طغت مظاهر التمدن والتحضر على حياتنا، انقطعت صلتنا بالبيئة الطبيعية، وأصبحنا أكثر ارتباطا بالأجهزة التكنولوجية ولم نعد نشعر بتغير الفصول. ولهذا تساءلت ما إن كان البقاء في الطبيعة يجعلنا أكثر وعيا بتدهور البيئة، وما إن كان يفاقم مشاعر القلق على البيئة الذي يعتري الكثيرين اليوم. ولماذا يشعرنا البقاء في الطبيعة بالسعادة المشوبة بالحزن؟
ويقول مايلز ريتشاردسون، رئيس قسم علم النفس بجامعة ديربي والذي ويقود الفريق البحثي عن آثار الارتباط بالطبيعة: "كلما زاد ارتباطك بالطبيعة، زادت مخاوفك حيال التغيرات البيئية. وهذا الخوف من الطبيعي أن يؤثر على الحالة النفسية لأن وضع البيئة أصبح حرجا وقد يترتب عليه تبعات جسيمة".
ولا تزال الأبحاث التي تربط بين الارتباط بالطبيعة والخوف على البيئة وتردي الصحة النفسية في مراحلها المبكرة، لكن كارولين هيكمان، التي تجري أبحاثا عن تغير المناخ وعلم النفس بجامعة باث، تقول إن قضاء وقت في أحضان الطبيعة قد يزيد مشاعر القلق حيال البيئة، لكنه أيضا قد يحسن حالتنا المزاجية ويشجعنا على إتخاذ خطوات لإنقاذ البيئة.
وفي الكنيسة القديمة، يتنافس حماة الجزيرة مع طيور السنونو، التي تعشش بين العوارض الخشبية، من أجل جذب انتباه الحاضرين. وهذا يذكرنا بأن الطبيعة أحيانا قد تكون فوضوية أكثر مما تكون هادئة.
وعندما زارنا أصدقاؤنا في الشمال هذا الصيف، دهشوا حين رأوا الطيور تغطي كل صخرة في جزر فارن وكل شبر في السماء، واستغرقنا في تأمل الطبيعة وعجائبها حتى فقدنا أثر بعضنا بعضا وفقدنا الشعور بالوقت.
ومنذ أن انتقلت مع صديقي إلى الشمال العام الماضي، اكتشفت أن الطبيعة زاخرة بمظاهر الحياة. وقبلها كنت أعيش في المدن الكبري حيث كنت أعمل كاتبة في مجلات عن تغير المناخ، لكن كل ما كان يشغلني آنذاك هو السياسة الدولية.
وقد اخترت هذا المسار المهني بدافع القلق من تداعيات زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة على المدى الطويل، وزيادة حجم المخاطر التي يواجهها فقراء العالم، ومخاطر الأمن الغذائي وانحسار الغطاء الجليدي.
لكنني شعرت آنذاك أنني بعيدة عن هذه التداعيات الجسيمة بحكم معيشتي في دولة غنية وانتمائي للطبقة المتوسطة. إذ لم ألمس بنفسي مظاهر الفقر وتدهور البيئة في حياتي اليومية.
غير أن الانتقال إلى الشمال ساعدني على إعادة الارتباط بالطبيعة، فكنت أشغل وقت فراغي بالبحث عن بوم الحظائر وطيور الرفراف وزهور الأوركيد وغيرها من الفصائل والأنواع الطبيعية. لكن عندما اقتربت من الريف والطبيعة، بدا حجم الدمار الذي حل بالبيئة واضحا.
وبينما كنت أشعر بالسعادة بالارتماء في أحضان الطبيعة، فإن مشاهدة حجم الخسائر البيئية الناجمة عن الأنشطة البشرية كان يؤلمني بشدة، وأدركت أن العالم يواجه أزمة.
وبعد أسابيع قليلة من رحلتنا إلى جزر فارن، اكتشفت أن الأمطار الغزيرة في يونيو/حزيران أدت إلى نفوق المئات من فرخ البفن الضعيفة. وأصدرت مؤسسة التراث القومي، التي تتولى إدارة الجزر، تحذيرا عن الآثار المحتملة لأزمة المناخ على أعداد الطيور. وأصابني هذا الخبر بالحزن الشديد طوال اليوم.
لكن هذا الشعور بالسعادة الغامرة الذي يعقبه حزن شديد قد يتعارض مع نتائج الدراسات عن فوائد الاتصال بالطبيعة، إذ أثبتت دراسات أن قضاء وقت أطول في أحضان الطبيعة كفيل بأن يجعلنا أكثر سعادة. وأشارت دراسة حديثة إلى أن الاستمتاع بالطبيعة والاستماع لتغريد الطيور، قد يساعد في تحسين حياتنا بشكل عام.
ومنذ أن طغت مظاهر التمدن والتحضر على حياتنا، انقطعت صلتنا بالبيئة الطبيعية، وأصبحنا أكثر ارتباطا بالأجهزة التكنولوجية ولم نعد نشعر بتغير الفصول. ولهذا تساءلت ما إن كان البقاء في الطبيعة يجعلنا أكثر وعيا بتدهور البيئة، وما إن كان يفاقم مشاعر القلق على البيئة الذي يعتري الكثيرين اليوم. ولماذا يشعرنا البقاء في الطبيعة بالسعادة المشوبة بالحزن؟
ويقول مايلز ريتشاردسون، رئيس قسم علم النفس بجامعة ديربي والذي ويقود الفريق البحثي عن آثار الارتباط بالطبيعة: "كلما زاد ارتباطك بالطبيعة، زادت مخاوفك حيال التغيرات البيئية. وهذا الخوف من الطبيعي أن يؤثر على الحالة النفسية لأن وضع البيئة أصبح حرجا وقد يترتب عليه تبعات جسيمة".
ولا تزال الأبحاث التي تربط بين الارتباط بالطبيعة والخوف على البيئة وتردي الصحة النفسية في مراحلها المبكرة، لكن كارولين هيكمان، التي تجري أبحاثا عن تغير المناخ وعلم النفس بجامعة باث، تقول إن قضاء وقت في أحضان الطبيعة قد يزيد مشاعر القلق حيال البيئة، لكنه أيضا قد يحسن حالتنا المزاجية ويشجعنا على إتخاذ خطوات لإنقاذ البيئة.
Wednesday, September 18, 2019
Führende Scientologen gehören zu den aktivsten Immobilienplayern der Stadt
Ein Firmengeflecht rund um die Swiss Immo Trust AG in Kaiseraugst war massgeblich an der Finanzierung der Scientology-Zentrale am Rande Basels beteiligt. Recherchen der TagesWoche zeigten, wie führende Personen in diesen Firmen mit ihren namhaften Spenden einen Grossteil des Sektentempels an der Burgfelderstrasse finanzierten.
Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum.
Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlung in Stockwerkeigentum in relativ kurzer Zeit gleich mehrfach. Ein Unternehmen kauft eine Liegenschaft auf, renoviert oder baut neu und bringt die Wohnungen daraufhin einzeln auf den Markt. Statt einem einzelnen Eigentümer gibt es nun viele verschiedene.
Umstrittenes Business
Dieses Business gilt deshalb als umstritten, weil dadurch sehr oft günstiger Wohnraum verloren geht. Bevor die Umwandlung in Wohneigentum möglich ist, müssen die bisherigen Mieter nämlich weichen.
Zwischen 2010 und 2014 war die Swiss Immo Trust an über 50 solcher Handänderungen beteiligt. Bei 43 davon ging es um Stockwerkeigentum, verteilt auf insgesamt fünf Bauprojekte. Die Liegenschaften befinden sich allesamt im Gebiet zwischen Schützenmatt- und Kannenfeldpark. Bei all diesen Projekten immer mit dabei: Rudolf Flösser, leitender Direktor von Scientology Basel.
Grösstes Projekt war die Überbauung zwischen der Türkheimerstrasse und dem Spalenring. Dort kaufte die Swiss Immo Trust zwei ältere Liegenschaften auf, um sie durch einen Neubau mit 21 Eigentumswohnungen zu ersetzen.
Das Projekt an der Türkheimerstrasse wurde von der
BW-Liegenschaftsverwaltung geleitet, die sich ebenfalls in den Händen einer Scientologin befindet.
Dies Leitung dieses Projekts oblag der BW-Liegenschaftsverwaltung GmbH, einer Firma von Brigitte Widmer – Scientologin und potente Spenderin für den Bau der Sektenzentrale. Die Wohnungen waren zuvor sehr günstig, eine 3-Zimmer-Wohnung kostete weniger als 1000 Franken.
Das Geschäft ging nicht reibungslos über die Bühne, weil sich einige der verbliebenen Mieter gegen ihre Kündigungen wehrten. Darunter zwei Gewerbler, eine Druckerei und ein Malergeschäft. Diese suchten Hilfe beim Mieterverband und erhoben Einsprache.
Eine erste Kündigung, ausgesprochen durch die Firma BW-Immobilientreuhand, ebenfalls aus dem Umkreis der Scientology, erfolgte zur Unzeit und wurde deshalb für ungültig erklärt. Das Bauprojekt in seiner ersten Version (hauptsächlich 1- und 2-Zimmer-Wohnungen) hielt der gerichtlichen Prüfung ebenso wenig stand und wurde für untauglich befunden. Die Mieter durften ein Jahr länger bleiben.
Nachträgliche Kosten
Unangenehm aufgefallen ist die Swiss Immo Trust auch auf dem Land. 2008 berichtete etwa der «Blick» von einer Überbauung in Therwil. Dort wurde sämtlichen 28 Mietparteien wegen Sanierungsbedarf gekündigt – ihre Wohnungen wurden danach während der Euro 08 aber für mehr als 400 Franken pro Tag an Fussballfans zwischenvermietet.
In einem anderen Fall in Oberwil kam es zwischen dem Unternehmen und
26 Käuferparteien von Eigentumswohnungen zu einem Streit wegen einer Rechnung von 600’000 Franken. Die Swiss Immo Trust wollte diese Anschlussgebühr für Wasser und Kanalisation nachträglich auf die Käufer überwälzen.
Diese gingen jedoch davon aus, dass diese Gebühren bereits im Kaufpreis enthalten gewesen waren. Erst nachdem wiederum die BaZ recherchiert hatte, zeigte sich die Swiss Immo Trust einsichtig und verzichtete auf die Forderung.
Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum.
Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlung in Stockwerkeigentum in relativ kurzer Zeit gleich mehrfach. Ein Unternehmen kauft eine Liegenschaft auf, renoviert oder baut neu und bringt die Wohnungen daraufhin einzeln auf den Markt. Statt einem einzelnen Eigentümer gibt es nun viele verschiedene.
Umstrittenes Business
Dieses Business gilt deshalb als umstritten, weil dadurch sehr oft günstiger Wohnraum verloren geht. Bevor die Umwandlung in Wohneigentum möglich ist, müssen die bisherigen Mieter nämlich weichen.
Zwischen 2010 und 2014 war die Swiss Immo Trust an über 50 solcher Handänderungen beteiligt. Bei 43 davon ging es um Stockwerkeigentum, verteilt auf insgesamt fünf Bauprojekte. Die Liegenschaften befinden sich allesamt im Gebiet zwischen Schützenmatt- und Kannenfeldpark. Bei all diesen Projekten immer mit dabei: Rudolf Flösser, leitender Direktor von Scientology Basel.
Grösstes Projekt war die Überbauung zwischen der Türkheimerstrasse und dem Spalenring. Dort kaufte die Swiss Immo Trust zwei ältere Liegenschaften auf, um sie durch einen Neubau mit 21 Eigentumswohnungen zu ersetzen.
Das Projekt an der Türkheimerstrasse wurde von der
BW-Liegenschaftsverwaltung geleitet, die sich ebenfalls in den Händen einer Scientologin befindet.
Dies Leitung dieses Projekts oblag der BW-Liegenschaftsverwaltung GmbH, einer Firma von Brigitte Widmer – Scientologin und potente Spenderin für den Bau der Sektenzentrale. Die Wohnungen waren zuvor sehr günstig, eine 3-Zimmer-Wohnung kostete weniger als 1000 Franken.
Das Geschäft ging nicht reibungslos über die Bühne, weil sich einige der verbliebenen Mieter gegen ihre Kündigungen wehrten. Darunter zwei Gewerbler, eine Druckerei und ein Malergeschäft. Diese suchten Hilfe beim Mieterverband und erhoben Einsprache.
Eine erste Kündigung, ausgesprochen durch die Firma BW-Immobilientreuhand, ebenfalls aus dem Umkreis der Scientology, erfolgte zur Unzeit und wurde deshalb für ungültig erklärt. Das Bauprojekt in seiner ersten Version (hauptsächlich 1- und 2-Zimmer-Wohnungen) hielt der gerichtlichen Prüfung ebenso wenig stand und wurde für untauglich befunden. Die Mieter durften ein Jahr länger bleiben.
Nachträgliche Kosten
Unangenehm aufgefallen ist die Swiss Immo Trust auch auf dem Land. 2008 berichtete etwa der «Blick» von einer Überbauung in Therwil. Dort wurde sämtlichen 28 Mietparteien wegen Sanierungsbedarf gekündigt – ihre Wohnungen wurden danach während der Euro 08 aber für mehr als 400 Franken pro Tag an Fussballfans zwischenvermietet.
In einem anderen Fall in Oberwil kam es zwischen dem Unternehmen und
26 Käuferparteien von Eigentumswohnungen zu einem Streit wegen einer Rechnung von 600’000 Franken. Die Swiss Immo Trust wollte diese Anschlussgebühr für Wasser und Kanalisation nachträglich auf die Käufer überwälzen.
Diese gingen jedoch davon aus, dass diese Gebühren bereits im Kaufpreis enthalten gewesen waren. Erst nachdem wiederum die BaZ recherchiert hatte, zeigte sich die Swiss Immo Trust einsichtig und verzichtete auf die Forderung.
Tuesday, September 3, 2019
香港抗议:用港英镇暴法律打“反送中” 香港“紧急法”从哪里来?
俗称“反送中”的香港反《逃犯条例》修订案示威处于无解状态。在警民暴力冲突持续,双方武力升级,示威者坚持要政府回应正式撤回修法等五大诉求,北京警告示威出现“恐怖主义”苗头之际,一家香港媒体抛出动用“紧急法”来制止示威的呼吁,引起又一轮辩论。
香港行政长官林郑月娥星期二(8月27日)主持行政会议之前例常会见记者,被问及“是否正在考虑引用紧急法去订立任何政府想立的法例”。林郑月娥说,“到今天为此,特区政府仍然有信心我们可以自己处理这个延续了两个多月的社会纷争”,但除此之外,“也得看看现行法律有没有一些法律手段能够处理得到”。
所谓香港“紧急法”实际上是英治时代订立的法律,如今却被提出来应对北京口中牵涉“外部势力”,“有顏色革命特征”的示威抗议。民主派随即警告此举将带来比出动中国解放军更严重的灾难性后果,亲建制阵营则认为特首应当考虑一切可行办法。
香港时事评论员程翔对BBC中文记者指出,林郑月娥没有及时回应示威者的诉求已经是个错误,引用“紧急法”处理示威浪潮是“更加严重的错误”,她应当正式宣布从立法会撤回《逃犯条例》修订案。
程翔说:“这么一个简单、又完全没有代价的事情不去做,反而去想一些愚蠢100倍、危险1000倍的事情来尝试解决纷争,我觉得这完全不是一个正常人的思路。”
香港《星岛日报》一个专栏最先于星期二发表文章称:“有消息指特区政府觉得让局面恶化下去,最终可能导致警员或示威者出现严重伤亡,甚至搞出人命,有需要以紧急立法形式,加强在法理上对局面控制的根据。”
文章续称:“有消息指,港府经过研判,认为透过现行法例第241章《紧急情况规例条例》进行紧急立法是可行方法。相关法例规定在行政长官会同行政会议认为属紧急情况或危害公安的情况时,行政长官会同行政会议可订立任何他认为合乎公众利益的规例,权力相当广泛。”
《星岛日报》本由祖籍福建的缅甸华人富商胡文虎于1938年创刊,与东南亚多份“星”字为首的华文报纸关系密切。2001年,同属福建籍贯的“烟草大王”何英杰长孙,中国人民政治协商会议常务委员何柱国收购香港星岛集团。香港舆论认为《星岛日报》从当时开始成为亲北京媒体。
引用消息人士交代政府政策并非罕见事情,但香港记者协会过去10年多次批评特区政府的闭门吹风会泛滥,这类吹风会不允许记者作任何形式记录,只许以“消息人士”、“消息来源”等名目报道,一旦报道发表后民意反弹,记者反而得承受遭指责发表假消息的风险。
然而,《星岛日报》近年除了有发表此类“消息人士”报道外,还在某些特别重大事件上得以率先发表官方说法。例如2015年末曝光的铜锣湾书店事件,该报最先报道失踪股东李波与妻子获安排会面之消息,以及李波宣布将放弃英国国籍、专访桂敏海(桂民海)女友声称被骗等。较近期的有独家披露中国前总理李鹏出殡细节。
不过,何柱国本人被认为是前香港政务司司长唐英年的支持者,2012年梁振英与唐英年竞选香港特首时,《星岛日报》被梁振英本人指控专门发表针对他的报道。今年3月,林郑月娥出席《星岛日报》80周年晚宴时,何柱国公开表达对《逃犯条例》修订案之不满。
何柱国在宴会上致辞时说:“(商界朋友)这次来了(《星岛》的晚宴),下次都不知道有没有机会来,可能都被拉进去坐牢也说不定,你们都知道,我们在大陆(经商)总会踩过界、踩地雷,不然哪混到饭吃。”
香港行政长官林郑月娥星期二(8月27日)主持行政会议之前例常会见记者,被问及“是否正在考虑引用紧急法去订立任何政府想立的法例”。林郑月娥说,“到今天为此,特区政府仍然有信心我们可以自己处理这个延续了两个多月的社会纷争”,但除此之外,“也得看看现行法律有没有一些法律手段能够处理得到”。
所谓香港“紧急法”实际上是英治时代订立的法律,如今却被提出来应对北京口中牵涉“外部势力”,“有顏色革命特征”的示威抗议。民主派随即警告此举将带来比出动中国解放军更严重的灾难性后果,亲建制阵营则认为特首应当考虑一切可行办法。
香港时事评论员程翔对BBC中文记者指出,林郑月娥没有及时回应示威者的诉求已经是个错误,引用“紧急法”处理示威浪潮是“更加严重的错误”,她应当正式宣布从立法会撤回《逃犯条例》修订案。
程翔说:“这么一个简单、又完全没有代价的事情不去做,反而去想一些愚蠢100倍、危险1000倍的事情来尝试解决纷争,我觉得这完全不是一个正常人的思路。”
香港《星岛日报》一个专栏最先于星期二发表文章称:“有消息指特区政府觉得让局面恶化下去,最终可能导致警员或示威者出现严重伤亡,甚至搞出人命,有需要以紧急立法形式,加强在法理上对局面控制的根据。”
文章续称:“有消息指,港府经过研判,认为透过现行法例第241章《紧急情况规例条例》进行紧急立法是可行方法。相关法例规定在行政长官会同行政会议认为属紧急情况或危害公安的情况时,行政长官会同行政会议可订立任何他认为合乎公众利益的规例,权力相当广泛。”
《星岛日报》本由祖籍福建的缅甸华人富商胡文虎于1938年创刊,与东南亚多份“星”字为首的华文报纸关系密切。2001年,同属福建籍贯的“烟草大王”何英杰长孙,中国人民政治协商会议常务委员何柱国收购香港星岛集团。香港舆论认为《星岛日报》从当时开始成为亲北京媒体。
引用消息人士交代政府政策并非罕见事情,但香港记者协会过去10年多次批评特区政府的闭门吹风会泛滥,这类吹风会不允许记者作任何形式记录,只许以“消息人士”、“消息来源”等名目报道,一旦报道发表后民意反弹,记者反而得承受遭指责发表假消息的风险。
然而,《星岛日报》近年除了有发表此类“消息人士”报道外,还在某些特别重大事件上得以率先发表官方说法。例如2015年末曝光的铜锣湾书店事件,该报最先报道失踪股东李波与妻子获安排会面之消息,以及李波宣布将放弃英国国籍、专访桂敏海(桂民海)女友声称被骗等。较近期的有独家披露中国前总理李鹏出殡细节。
不过,何柱国本人被认为是前香港政务司司长唐英年的支持者,2012年梁振英与唐英年竞选香港特首时,《星岛日报》被梁振英本人指控专门发表针对他的报道。今年3月,林郑月娥出席《星岛日报》80周年晚宴时,何柱国公开表达对《逃犯条例》修订案之不满。
何柱国在宴会上致辞时说:“(商界朋友)这次来了(《星岛》的晚宴),下次都不知道有没有机会来,可能都被拉进去坐牢也说不定,你们都知道,我们在大陆(经商)总会踩过界、踩地雷,不然哪混到饭吃。”
Wednesday, August 21, 2019
Мир останется без бананов? Смертельный для них грибок
Штамм, уничтожающий плантации самого распространенного сорта бананов Кавендиш, впервые замечен в Латинской Америке. Специалисты обнаружили грибок Fusarium TR4 на территории Колумбии. Стоит ли беспокоиться, что скоро мы все останемся без бананов?
"Панамская болезнь" не опасна для человека, однако способна уничтожить целые сорта бананов, в том числе и Кавендиш, который считается наиболее неприхотливым в выращивании.
На сегодняшний день бананы остаются важнейшим продуктом питания и источником заработка для миллионов людей по всему миру.
Фузариозный грибок TR4 был впервые обнаружен в 1990-х годах в Малайзии и Индонезии и быстро распространился на соседний Китай. Он поражает корни растений и их структуру.
В ООН предупреждают, что "панамская болезнь" представляет серьезную угрозу производству бананов, тем более что ее невозможно полностью искоренить. Кроме того, грибок может оставаться в земле в течение 30 лет.
Штамм TR4 (Tropical race 4) распространялся в Азии, Австралии и Африке, но не в Латинской Америке, которая является одним из ключевых производителей бананов в мире.
Грибок в Колумбии был обнаружен группой ученых из Вагенингенского университета в Нидерландах. Соседний с Колумбией Эквадор является крупнейшим в мире экспортером бананов.
По словам профессора Герта Кема, у грибка может быть очень серьезный разрушительный потенциал в регионе.
Все растения бананов сорта Кавендиш, которые размножаются вегетативно, являются генетическими клонами родительского растения, поэтому если одно из них подвергается заражению, то и другие тоже заболевают.
Сорт Кавендиш был выведен вскоре после того, как фузариозный грибок в 1950-х годах уничтожил другой популярнейший сорт бананов - Гро-Мишель.
Как полагает профессор Кема, бананы сорта Кавендиш не должны становиться монокультурой, чтобы их не постигла участь предшественника.
"Мы должны диверсифицировать производство бананов", - говорит он.
Еще одна проблема состоит в том, что фермеры часто применяют пестициды для защиты от грибковых болезней, что вредит окружающей среде, отмечает ученый.
"Панамская болезнь" не опасна для человека, однако способна уничтожить целые сорта бананов, в том числе и Кавендиш, который считается наиболее неприхотливым в выращивании.
На сегодняшний день бананы остаются важнейшим продуктом питания и источником заработка для миллионов людей по всему миру.
Фузариозный грибок TR4 был впервые обнаружен в 1990-х годах в Малайзии и Индонезии и быстро распространился на соседний Китай. Он поражает корни растений и их структуру.
В ООН предупреждают, что "панамская болезнь" представляет серьезную угрозу производству бананов, тем более что ее невозможно полностью искоренить. Кроме того, грибок может оставаться в земле в течение 30 лет.
Штамм TR4 (Tropical race 4) распространялся в Азии, Австралии и Африке, но не в Латинской Америке, которая является одним из ключевых производителей бананов в мире.
Грибок в Колумбии был обнаружен группой ученых из Вагенингенского университета в Нидерландах. Соседний с Колумбией Эквадор является крупнейшим в мире экспортером бананов.
По словам профессора Герта Кема, у грибка может быть очень серьезный разрушительный потенциал в регионе.
Все растения бананов сорта Кавендиш, которые размножаются вегетативно, являются генетическими клонами родительского растения, поэтому если одно из них подвергается заражению, то и другие тоже заболевают.
Сорт Кавендиш был выведен вскоре после того, как фузариозный грибок в 1950-х годах уничтожил другой популярнейший сорт бананов - Гро-Мишель.
Как полагает профессор Кема, бананы сорта Кавендиш не должны становиться монокультурой, чтобы их не постигла участь предшественника.
"Мы должны диверсифицировать производство бананов", - говорит он.
Еще одна проблема состоит в том, что фермеры часто применяют пестициды для защиты от грибковых болезней, что вредит окружающей среде, отмечает ученый.
Thursday, July 25, 2019
台当局将讨论立法 冀保障劳工逾65岁可延后退休
中新网7月25日电 据台湾“中央社”报道,台当局行政机构“院会”25日将讨论“中高龄就业法”草案,为保障在职的中高龄者可延后退休,草案将明定雇主可用定期劳动契约雇用65岁以上的劳工。
行政机构发言人Kolas Yotaka(谷辣斯·尤达卡)表示,台湾现正面临少子化及高龄化的人口结构变化,55岁以上劳动力参与率明显偏低,65岁以上仅8.6%。
Kolas指出,本次立法目的在于促进在职中高龄者延后退休,保障退休后重返职场的权益,使其享有公平的工作机会。
Kolas说,草案中定义“中高龄者”为年满45岁至65岁者,“高龄者”为超过65岁者。草案中并规定雇主应提供友善、安全的工作环境,也规定雇主不得以年龄为由,在招募、征试、进用、分发、配置、考绩、升迁、薪资给付、退休、资遣、离职或解雇时,予以差别待遇,违反者处新台币30万元到150万元罚锾。
Kolas表示,草案将明定65岁以上劳工,雇主可以用定期劳动契约雇用。此外也规定台当局应协助中高龄者、高龄者就业或创业,并得发给津贴、补助或奖助。
中新网7月25日电 据台湾“中央社”报道,台湾一名潜水教练王铭祥24日下午,在新北市象鼻岩附近海面发现23个机油桶,附近海域遭机油污染,他赶紧将油桶打捞上船送回碧砂渔港,这名潜水教练痛批丢弃者破坏海洋生态,行径实在夸张。
王铭祥24日驾驶游艇载着数名潜水客,前往新北市与基隆市交界附近海域戏水,下午3时许在新北市瑞芳区象鼻岩附近海域,发现海面漂浮着一堆绿色物品,正流向基隆市望海巷潮境海湾资源保育区。
王铭祥好奇前往查看,远远就闻到刺鼻油味,抵达现场发现海面呈现五颜六色,仔细一瞧竟是机油桶,便与同船潜水客与友船逐一将油桶打捞上船。
经统计后,共有23桶机油桶和装着3颗滤心的塑料袋,王铭祥随后将机油桶载运回碧砂安检所暂放,顺便清理船上残留油污。
王铭祥表示,之前顶多发现一个机油桶,第一次遇到23桶,实在太夸张,从当时海流方向推测可能从宜兰漂过来,另外,由于现场有23个机油桶,分析可能是大型船只丢弃,不过,仍有待相关单位调查后才能确认。
基隆市环保局接获消息后,已先行派员前往现场海域了解污染情形,“海巡署”第二岸巡队长潘信吉表示,经调查后锁定2艘渔船可疑,不过进一步追查发现2艘船只都没有携带同款颜色和品项的油桶,已请司法组人员通过机油桶上的信息向厂商清查购买人。
行政机构发言人Kolas Yotaka(谷辣斯·尤达卡)表示,台湾现正面临少子化及高龄化的人口结构变化,55岁以上劳动力参与率明显偏低,65岁以上仅8.6%。
Kolas指出,本次立法目的在于促进在职中高龄者延后退休,保障退休后重返职场的权益,使其享有公平的工作机会。
Kolas说,草案中定义“中高龄者”为年满45岁至65岁者,“高龄者”为超过65岁者。草案中并规定雇主应提供友善、安全的工作环境,也规定雇主不得以年龄为由,在招募、征试、进用、分发、配置、考绩、升迁、薪资给付、退休、资遣、离职或解雇时,予以差别待遇,违反者处新台币30万元到150万元罚锾。
Kolas表示,草案将明定65岁以上劳工,雇主可以用定期劳动契约雇用。此外也规定台当局应协助中高龄者、高龄者就业或创业,并得发给津贴、补助或奖助。
中新网7月25日电 据台湾“中央社”报道,台湾一名潜水教练王铭祥24日下午,在新北市象鼻岩附近海面发现23个机油桶,附近海域遭机油污染,他赶紧将油桶打捞上船送回碧砂渔港,这名潜水教练痛批丢弃者破坏海洋生态,行径实在夸张。
王铭祥24日驾驶游艇载着数名潜水客,前往新北市与基隆市交界附近海域戏水,下午3时许在新北市瑞芳区象鼻岩附近海域,发现海面漂浮着一堆绿色物品,正流向基隆市望海巷潮境海湾资源保育区。
王铭祥好奇前往查看,远远就闻到刺鼻油味,抵达现场发现海面呈现五颜六色,仔细一瞧竟是机油桶,便与同船潜水客与友船逐一将油桶打捞上船。
经统计后,共有23桶机油桶和装着3颗滤心的塑料袋,王铭祥随后将机油桶载运回碧砂安检所暂放,顺便清理船上残留油污。
王铭祥表示,之前顶多发现一个机油桶,第一次遇到23桶,实在太夸张,从当时海流方向推测可能从宜兰漂过来,另外,由于现场有23个机油桶,分析可能是大型船只丢弃,不过,仍有待相关单位调查后才能确认。
基隆市环保局接获消息后,已先行派员前往现场海域了解污染情形,“海巡署”第二岸巡队长潘信吉表示,经调查后锁定2艘渔船可疑,不过进一步追查发现2艘船只都没有携带同款颜色和品项的油桶,已请司法组人员通过机油桶上的信息向厂商清查购买人。
Tuesday, July 16, 2019
Конгресс осудил Трампа за расизм. Юридических последствий
Палата представителей Конгресса США приняла символическую резолюцию, осуждающую президента Дональда Трампа за нападки на четырех небелых демократок, которым он предлагал уезжать туда, откуда они якобы приехали.
Резолюция, не имеющая обязательной силы, прошла преимущественно благодаря голосам демократического большинства в Палате представителей. Всего четверо республиканцев вопреки партийной линии и прямым призывам своего президента присоединились к демократам.
В документе, принятом 240 голосами против 187, Трампу выносится порицание за "расистские замечания, которые легитимизируют нарастающий страх и ненависть к новым американцам и людям небелого цвета кожи".
Скандал начался с твитов Трампа, которые все в США восприняли как направленные против группы из четырех молодых демократок, впервые избравшихся в Конгресс в ноябре минувшего года: Александрии Окасио-Кортес, Ильхан Омар, Айанны Прессли и Рашиды Тлаиб. Трамп написал в "Твиттере", что они ненавидят Америку, а сами приехали из разваливающихся стран.
Трамп посоветовал им возвращаться на родину. В действительности все они гражданки США, причем из всех четверых лишь Ильхан Омар родилась в другой стране - в Сомали, но живет в США с детства.
Сами демократки в понедельник назвали нападки Трампа попыткой отвлечь внимание и призвали критиковать политику президента, а не его заявления.
Все без исключения демократы в Конгрессе проголосовали за резолюцию с осуждением Трампа. Для них она стала способом сцементировать единство фракции в условиях острых разногласий между партийным руководством и четырьмя молодыми демократками.
В частности, все четверо выступают за импичмент Трампа - Рашида Тлаиб на встрече со своими избирателями вскоре после победы на выборах заявляла об этом даже в непечатных выражениях, - тогда как спикер палаты Нэнси Пелоси и другие лидеры демократов в Конгрессе считают эту идею по меньшей мере несвоевременной, лишенной перспектив в условиях контроля республиканцев над Сенатом и непопулярной среди избирателей.
Республиканцы до голосования путем различных процедурных маневров пытались оспорить попытки демократов приписать заявлениям Трампа расистский умысел.
Согласно большинству опросов, всего около 40% американцев одобряют деятельность Трампа, но уровень поддержки президента сильно различается в зависимости от партийных предпочтений. Среди республиканского электората президент намного популярнее, и все политики в партии, кто слишком рьяно его критиковал, в последние месяцы либо проигрывали выборы, либо покидали большую политику, не дожидаясь поражения.
Резолюция, не имеющая обязательной силы, прошла преимущественно благодаря голосам демократического большинства в Палате представителей. Всего четверо республиканцев вопреки партийной линии и прямым призывам своего президента присоединились к демократам.
В документе, принятом 240 голосами против 187, Трампу выносится порицание за "расистские замечания, которые легитимизируют нарастающий страх и ненависть к новым американцам и людям небелого цвета кожи".
Скандал начался с твитов Трампа, которые все в США восприняли как направленные против группы из четырех молодых демократок, впервые избравшихся в Конгресс в ноябре минувшего года: Александрии Окасио-Кортес, Ильхан Омар, Айанны Прессли и Рашиды Тлаиб. Трамп написал в "Твиттере", что они ненавидят Америку, а сами приехали из разваливающихся стран.
Трамп посоветовал им возвращаться на родину. В действительности все они гражданки США, причем из всех четверых лишь Ильхан Омар родилась в другой стране - в Сомали, но живет в США с детства.
Сами демократки в понедельник назвали нападки Трампа попыткой отвлечь внимание и призвали критиковать политику президента, а не его заявления.
Все без исключения демократы в Конгрессе проголосовали за резолюцию с осуждением Трампа. Для них она стала способом сцементировать единство фракции в условиях острых разногласий между партийным руководством и четырьмя молодыми демократками.
В частности, все четверо выступают за импичмент Трампа - Рашида Тлаиб на встрече со своими избирателями вскоре после победы на выборах заявляла об этом даже в непечатных выражениях, - тогда как спикер палаты Нэнси Пелоси и другие лидеры демократов в Конгрессе считают эту идею по меньшей мере несвоевременной, лишенной перспектив в условиях контроля республиканцев над Сенатом и непопулярной среди избирателей.
Республиканцы до голосования путем различных процедурных маневров пытались оспорить попытки демократов приписать заявлениям Трампа расистский умысел.
Согласно большинству опросов, всего около 40% американцев одобряют деятельность Трампа, но уровень поддержки президента сильно различается в зависимости от партийных предпочтений. Среди республиканского электората президент намного популярнее, и все политики в партии, кто слишком рьяно его критиковал, в последние месяцы либо проигрывали выборы, либо покидали большую политику, не дожидаясь поражения.
Subscribe to:
Posts (Atom)
内蒙古敲定千年辽代白塔修缮情况:立即启动修缮工作
中新网呼和浩特4月21日电 (记者 李爱平) 世界卫生组织与 色情性&肛交集合 美国的摩擦本 色情性&肛交集合 月越演越烈, 色情性&肛交集合 特别是在4月中旬,美国总统特朗 色情性&肛交集合 普宣布冻结美国给予世卫 色情性&肛交集合 的资金补助引起 色情性&肛交集合 轩然...
-
中新网呼和浩特4月21日电 (记者 李爱平) 世界卫生组织与 色情性&肛交集合 美国的摩擦本 色情性&肛交集合 月越演越烈, 色情性&肛交集合 特别是在4月中旬,美国总统特朗 色情性&肛交集合 普宣布冻结美国给予世卫 色情性&肛交集合 的资金补助引起 色情性&肛交集合 轩然...
-
中新网7月25日电 据台湾“中央社”报道, 台当局行政机构“院会”25日将讨论“中高龄就业法”草案,为保障在职的中高龄者可延后退休,草案将明定雇主可用定期劳动契约雇用65岁以上的劳工。 行政机构发言人Kola s Yotaka(谷辣斯·尤达卡)表示 ,台湾现正面临少子...
-
5月10日,美国将2000亿美元中国商品的关 税税率上调到25%,此后几天,贸易战成为攻击政敌的武器,被特朗普反复提及。 特朗普在5月11日的推文中称,“我认为中国觉得他们在最近的谈判中被打得太惨,所以他们还不如等到2020年下次大选,看看自己是否运气好,等到一个民主党人获胜...